أسعار الخضر الموجودة اليوم بالأسواق تفضح الحكومة التي وعدت بأن الأسعار ستتحسن مع اقتراب شهر رمضان

الأربعاء 22 مارس 2023

تحركت الحكومة، مطلع شهر فبراير الماضي، مِنْ أَجْلِ التصدي لارتفاع أسعار الخضر واللحوم، بَعْدَ أَنْ ارتفعت بِشَكْل غير مسبوق، ووعدت بِأَنَّ الأسعار ستتحسن مَعَ اقتراب شهر رمضان؛ لكن ذَلِكَ لَمْ يحصل.

وانخفضت أسعار مواد استهلاكية، مثل الطماطم، بعد تحرك الحكومة، حَيْتُ انخفض سعرها من 12 درهما إِلَى النصف؛ لكن انخفاض أسعار الخضر لَمْ يدُم سوى بضعة أيام قبل أن يعاود الارتفاع، مَعَ اقتراب شهر رمضان.

وَفِي الوقت الَّذِي عزت فِيهِ الحكومة ارتفاع أسعار الخضر، لَا سيما الطماطم، إِلَى عامل المناخ (تعاقب الحر والبرد)، يعزو متابعون سبب الارتفاع إِلَى عمْد المصدّرين إِلَى شراء الخضر الموجهة إِلَى الاستهلاك الداخلي وَإِعَادَةِ تصديرها إِلَى الخارج.

هَذِهِ العملية تسائل مَدَى فعالية إجراءات المراقبة الَّتِي وضعتها الحكومة فِي ضمان تموين السوق الداخلية بحاجيات المواطنين من الخضر، وَمَدَى قدرتها عَلَى إلزام المصدّرين باحترام دفاتر التحملات المنظمة لعملية التصدير.

فِي المقابل، ينأى الفلاحون بأنفسهم عَنْ تحمل مسؤولية غلاء أسعار الخضر، ويعزون سبب ذَلِكَ الغلاء إِلَى التناقص الحاد فِي الإنتاج بِسَبَبِ التكلفة.

الحسين أضرضور، رَئِيس الفيدرالية المغربية لمنتجي ومصدري الخضر والفواكه، قَالَ إن الحكومة منعت تصدير الطماطم بِشَكْل نهائي إِلَى الخارج، مِنْ أَجْلِ توفيرها فِي السوق الوَطَنِية، وَلَمْ يعُد يُسمح سوى بتصدير الطماطم الصغيرة “tomate cerise”.

وَأَوْضَحَ أضرضور، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن “السبب الحقيقي لارتفاع سعر الطماطم راجع بالأساس إِلَى قلة العرض بِسَبَبِ تكلفة الإنتاج، حَيْتُ يَتَحَمَّلُ الفلاحون تكاليف لَا طاقة لَهُمْ بِهَا”.

وَأَضَافَ المتحدث ذاته: “الحكومة تُرِيدُ من الفلاحين أن يبيعوا منتجاتهم بسعر مناسب، دون مراعاة التكلفة الباهظة للإنتاج، وهذه معادلة مستحيلة”، ذاهبا إِلَى القول إن الفلاحين “لَنْ يغامروا بإنتاج الطماطم مستقبلا إِذَا استمر الوضع عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ”.

وَكَانَ رَئِيس الحكومة قَد دَعَا، مطلع شهر فبراير الماضي، الوزراء إِلَى “حث مختلف المصالح التابعة لَهُمْ عَلَى تعزيز مراقبة السوق الوَطَنِية والسهر عَلَى ضمان تموينها بالمنتجات الغذائية ومحاربة المضاربات لحماية لقفة الأسرة المغربية”.

وَأَكَّدَت الحكومة، عَلَى لسان رئيسها، التزامها بـ”مضاعفة التعبئة واليقظة؛ مِنْ خِلَالِ الرفع من مراقبة وضعية تموين السوق بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة عَلَى مُسْتَوَى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أية مخالفات أَوْ سلوكات انتهازية”.

كَمَا طمأن أخنوش الرأي العام الوطني بِأَنَّ “إنتاج الخضر، وَعَلَى رأسها الطماطم، خِلَالَ هَذِهِ السنة فِي مُسْتَوَى جيد، وَأَن ارتفاع سعرها خِلَالَ الأيام السابقة راجع إِلَى موجة البرد الَّتِي يعرفها المَغْرِب، حَيْتُ من المرتقب أن تعرف الأسعار انخفاضا إِبْتِدَاءً مِنْ الأسابيع القليلة المقبلة إن لَمْ يكن فِي عشرة أيام مَعَ عودة الحرارة الدنيا إِلَى مستواها العادي”.

وَفِي الوقت الَّذِي تقول الحكومة بتوفر إنتاج كاف من الخضر، قَالَ أضرضور، متحدثا عَنْ الطماطم، إن “السلعة غير موجودة”، مضيفا أن مِنْ بَيْنِ الأسباب الأخرى لقلة الإنتاج ظهور فيروس جديد قبل عامين، “عصَف بجزء کَبِير من الإنتاج”، عَلَى حد تعبيره.

وَإِعْتَبَرَ المتحدث ذاته أن الغلاء المسجّل فِي سعر الطماطم قبيل رمضان أمر طبيعي، نظرا لتزايد الإقبال عَلَى هَذِهِ المادة فِي هَذِهِ الفترة، مشيرا إِلَى أَنَّ الأسعار ستنخفض بعد أسبوع.

وبالرغم ذَلِكَ، أَكَّدَ رَئِيس الفيدرالية المغربية لمنتجي ومصدري الخضر والفواكه أن انخفاض سعر الطماطم “ لَا يَعْنِي العودة إِلَى الأسعار الَّتِي ألف المغاربة أن يشتروا بِهَا هَذِهِ المادة”، وزاد موضحا: “ لَا يمكن أن تعود الأسعار إِلَى درهمين أَوْ ثلاثة دراهم”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريــس والتوجيه وَالتَعْلِــيم وَكَذَا اعلانات الوظائــف بالمــغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعلــيمية التربويــة الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلمــيذ والطــالب و الأستــاذ والمديــر والباحــث عَنْ فرص الشــغل سَوَاء كت تابعة لمؤسســات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربيــة الوَطَــنِيـة والتَّكْويــن المهنــي وَالبَحْث العلمــي واي مؤسســة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربويــة
ـ اضافة ميزات وخدمات تعلــيمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *