“إعلان الرباط” يقدم خمس توصيات لحلحلة أزمة قطاع التعليم في المغرب

الأحد 14 يناير 2024

شروط خمْسة وضعتها التنسيقيات التعليمية لحل الأزمة الَّتِي يتخبط فِيهَا قطاع التَّعْلِيم مُنْذُ أزيد من ثلاثة أشهر بِسَبَبِ الرفض الواسع للنظام الأساسي لموظفي قطاع التربية الوَطَنِية، تمَّّ تضمينها ضمن توصيات “إعلان الرباط لحلحلة أزمة التَّعْلِيم” الصادر عقب اللقاء الدراسي الَّذِي نظمته نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عَنْ الحزب الاشتراكي الموحد، مساء أول أمس الجمعة، فِي موضوع “إمكانية تَجَاوز أزمة التَّعْلِيم”.

وأصبح مطلب ضرورة إرجاع الأساتذة الموقوفين عَنْ العمل مِنْ طَرَفِ وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة يتصدّر قائمة مطالب التنسيقيات التعليمية، الَّتِي تفيد بِأَنَّ عدد الأساتذة الموقوفين وصل إِلَى 500 أستاذة وأستاذ.

.

هَذَا المطلب جاء فِي مقدمة توصيات “إعلان الرباط”؛ فقد أوصى المشاركون فِي اليوم الدراسي سالف الذكر بـ”السحب الفوري دون قيد أَوْ شرط لِكُلِّ التوقيفات التعسفية الَّتِي طالت مجموعة من نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم عَلَى خلفية ممارستهم لحقهم الدستوري فِي الإضراب دفاعا عَنْ حقوقهم العادلة ومطالبهم المشروعة”.

وَكَانَ الحزب الاشتراكي الموحد قَد عبّر، خِلَالَ اللقاء ذاته، عَلَى لسان جمال العسري، أمينه العام، عَنْ تنديده بتوقيف الأساتذة المضربين عَنْ العمل، حَيْتُ وصف العسري القرارَ بأنه “غير قانوني وغير دستوري”؛ مشيرا إِلَى أَنَّ الفصل الـ73 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية الَّذِي استندت إِلَيْهِ الوزارة فِي قرارات التوقيف يتحدث عَنْ ارتكاب هفوة خطيرة أَوْ جنحة ماسة بالنظام العام، فِي حين أن توقيف الأساتذة تمَّ بِسَبَبِ خوضهم للإضراب المكفول لَهُمْ حقُّ خوضه بمقتضى دستور المملكة.

وبالمقابل، فسّر شكيب بنموسى، وَزِير التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة، إقدام الوزارة عَلَى توقيف الأساتذة المعنيين بارتكابهم لأفعال “تمس بحق التلاميذ فِي الدراسة”.

وَأَكَّدَ بنموسى، فِي جلسة الأسئلة الشفهية بِمَجْلِسِ النواب، يوم الثلاثاء الماضي، أن هَذِهِ التوقيفات ليست لَهَا علاقة بالإضراب؛ وَهُوَ مَا جدد تأكيده فِي تصريحات صحافية بقوله: “نحن لَمْ نوقف الأساتذة المضربين؛ بَلْ أوقفنا الأساتذة اللَّذِينَ يحرضون التلاميذ عَلَى عدم الدخول إِلَى الأقسام أَوْ اللَّذِينَ يمنعون الأساتذة غير المضربين من الدخول إِلَى الأقسام أَوْ اللَّذِينَ لَا يحترمون حرمة المؤسسات التعليمية”.

الوزير الوصي عَلَى قطاع التربية الوَطَنِية أورد ردا عَلَى أسئلة النواب البرلمانيين: “فِي عَدَدُُ مِنَ المؤسسات التعليمية، هُنَاكَ تعنيف لفظي ومضايقات واعتداءات فِي حق عَدَدُُ مِنَ الأساتذة اللَّذِينَ لَمْ ينخرطوا فِي الإضراب، وهناك أعمال تحريض دَاخِل المؤسسات وعدم احترام حرمتها. وهذا مَا يفسر الإجراءات الَّتِي اتخذتها الوزارة فِي حق هَؤُلَاءِ الأطر”، مضيفا: “الحق فِي الإضراب حقٌّ دستوري؛ وَلَكِنّ حق التلاميذ فِي الدراسة هُوَ أيضًا حق دستوري. وَقَد اتخذنا هَذَا الإجراء (التوقيف عَنْ العمل)؛ لأننا خرجنا من موضوع الإضراب، ودخلنا فِي مواضيع أُخْرَى”.

تفاعلا مَعَ موضوع توقيفات الأساتذة، دَعَا الخبير التربوي حسن اللحية، الَّذِي شارك فِي اللقاء الدراسي المنظم من لدن نبيلة منيب، نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم إِلَى التخفيف من حدة التوتّر مَعَ النقابات التعليمية المشاركة فِي الحِوَار مَعَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية، والانخراط فِي مبادرات من شَأْنِهَا أن تفضي إِلَى حل للأزمة القائمة، عَلَى غرار مبادرة الحزب الاشتراكي الموحد.

اللحية قَالَ، فِي تفاعل بثه مساء أمس عَلَى قناته فِي مِنَصَّة “يوتيوب”: “نحن الآن فِي مرحلة حرجة حَيْتُ ستبدأ المجالس التأديبية للأساتذة، وحين يخرج قرار المثول أَمَامَ المجلس التأديبي فبالضرورة سَيَتِمُ تنفيذ هَذَا القرار. ولذلك، يرجى من الإخوان (الأساتذة) اللَّذِينَ سيمثلون أَمَامَ المجالس التأديبية أن يكون لَدَيْهِمْ نوع من الذكاء، حَيْتُ ستكون هُنَاكَ نقابات”، داعيا إِلَى تفادي التوتّر مَعَ هَذِهِ الأخيرة؛ “لأننا نريد مبادرات للوصول إِلَى حل مِنْ أَجْلِ المدرسة الوَطَنِية العمومية”.

وإضافة إِلَى مطلب “السحب الفوري دون قيد أَوْ شرط” لقرارات توقيف الأساتذة، أوصى إعلان الرباط لحلحلة أزمة التَّعْلِيم، الَّذِي صيغ تحت شعار: “مِنْ أَجْلِ النهوض بالمدرسة العمومية كرافعة للتغيير المجتمعي وبناء مجتمع العلم والمواطنة والتنمية”، بإرجاع المبالغ المقتطعة من أجور نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم المضربين عَنْ العمل، “اعتبارا لِکَوْنِهَا اقتطاعات غير قانونية”.

وَأَوْصَى المشاركون فِي اللقاء الدراسي، والمنتمون إِلَى 32 هيئة، من التنسيقيات التعليمية وجمعيات حقوقية وفعاليات مدنية وخبراء تربويين، بـ”الحل النهائي الشامل لملف أطر الدعم والأساتذة المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد”.

كَمَا أوصوا بـ”فتح حوار وطني مسؤول مِنْ خِلَالِ مناظرة وطنية حول التَّعْلِيم باعتباره قضية وطنية”، و”معالجة حقيقية لِكُلِّ ملفات ضحايا الأنظمة والمراسيم والاتفاقات المجحفة لحقوق ومطالب نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريــس والتوجيه وَالتَعْلِــيم وَكَذَا اعلانات الوظائــف بالمــغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعلــيمية التربويــة الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلمــيذ والطــالب و الأستــاذ والمديــر والباحــث عَنْ فرص الشــغل سَوَاء كت تابعة لمؤسســات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربيــة الوَطَــنِيـة والتَّكْويــن المهنــي وَالبَحْث العلمــي واي مؤسســة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربويــة
ـ اضافة ميزات وخدمات تعلــيمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *