الأساتذة “المُتعاقدون” يُسطرون برنامجا احتجاجيا تصعيديا يشلُّ المدارس

 الإثنين 30 يناير 2023

سطرت “التنسيقية الوَطَنِية للأساتذة وأطر الدعم المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد” برنامجا احتجاجيا جديدا، تتخلله إضرابات وطنية و احتجاجات جهوية و إنزال وطني بالعاصمة، ردا عَلَى محاكمة 10 من زملائهم بعشر سنوات سجنا موقوفة التنفيذ، عَلَى خلفية متابعتهم بتهم ” عرقلة حركة السير و إهانة هيئة منظمة”، إثر مشاركتهم فِي احتجاجات سابقة لتنسيقيتهم.
و اعتبرت التنسيقية المذكورة، أن الأحكام الصادرة فِي حق زملائهم “تعبير جلي يُضَافُ إِلَى باقي التعبيرات عَلَى واقع الحظر العملي عَلَى نضالات المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد، بَعْدَمَا قدموا آيات من الصمود مِنْ أَجْلِ إسقاط مخطط التعاقد و المطالبة بالإدماج فِي أسلاك الوظيفة العمومية عَلَى مَدَى مَا يقارب الخمس “.
وَأَعْلَنَتْ التنسيقية المذكورة، فِي بيان مجلسها الوطني المنعقد أيام 25، 26، 27 يناير الجاري، عَنْ عَدَدُُ مِنَ الخطوات التصعيدية فِي وَجْهِ وِزَارَة بنموسى، تمثلت فِي “الاستمرار فِي خطوة مقاطعة تسليم النقط وأوراق الفروض للإدارة وَكُل مَا يَتَعَلَّقُ بِمَنْظُومَةِ مسار، والاستمرار فِي كل أشكال المقاطعة المعلن عَنْهَا فِي البيانات السابقة مَعَ مقاطعة كل لجان التتبع و مَا شابه ذَلِكَ”.
وقرر أصحاب البيان الَّذِي وصل “men-gov” نظير مِنْهُ، خوض “إضراب وطني يومي 1 و2 فبراير مرفوقا بأشكال إقليمية، يعلن عَنْ طبيعتها و توقيتها حَسَبَ الأقاليم، مَعَ حمل الشارات يوم 13 فبراير القادم، تزامنا مَعَ جلسة محاكمة 20 أستاذا وأستاذة بَعْدَمَا تمَّ الحكم ابتدائيا عَلَى 19 مِنْهُمْ بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ و بثلاثة أشهر نافذة فِي حق أساتذة”.
كَمَا سيخوض الأساتذة “المتعاقدون” إضرابا وطنيا آخر يومي 20 و21 فبراير 2023 مرفوقا بأشكال جهوية أَوْ قطبية، سَيَتِمُ التفصيل فِي طبيعتها وتوقيتها مِنْ طَرَفِ المكاتب الجهوية”.
وَشَدَّدَتَ التنسيقية عَلَى أَنَّهَا “ستواصل أشغال المجلس الوطني عَنْ بُعْدْ قصد التفاعل مَعَ آي مستجد”، داعية إِلَى “إنزال وطني بالرباط فِي 13 مارس 2023 سَيَتِمُ تحديد طبيعته وتوقيته لَاحِقًا”، يليه “عقد مجلس وطني بالرباط فِي العطلة إِبْتِدَاءً مِنْ 14 مارس المقبل”.
وَفِيمَا يَخُصُّ أطر الدعم، فقد دَعَتْ التنسيقية إِلَى “مقاطعة 38 ساعة والاشتغال ب24 ساعة اسبوعيا،، مقاطعة جميع التكاليف الخارجة عَنْ اختصاصات أطر الدعم، مقاطعة المداومة خِلَالَ العطل، مقاطعة جميع المهام الإدارية والتربوية المضافة بالقرار الوزاري 064×22 والخارجة عَنْ اختصاصات أطر الدعم، علاوة عَلَى مقاطعة الاشتغال بازدواجية التخصص والجمع بَيْنَ مختبري الفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة والارض”.
وجاء الحكم عَلَى الأساتذة المذكورين، بعد الاستماع إِلَيْهِمْ فِي جلسة، حَيْتُ تمَّ إدانتهم بالمنسوب إِلَيْهِمْ، لِتَصِلَ الأحكام فِي مجموعها لـ 10 سنوات غير نافذة فِي حقهم، وَكَانَت ذات المحكمة، قَد أجلت النظر؛ يوم الجمعة 06 يناير الجاري؛ فِي محاكمة هَؤُلَاءِ الأساتذة العشرة المتابعين فِي حالة سراح، ، إِلَى غاية اليوم.
وتمت متابعة هَؤُلَاءِ الأساتذة، بتهم عرقلة سير الناقلات وتعطيل المرور بطريق عمومي، وإهانة الموظف العمومي، والاعتداء عَلَيْهِ، والتجمهر غير المسلح بِدُونِ رخصة، طبقا للفصول القانونية، 591 و263 و267 من مجموعة القانون الجنائي.
وَكَانَ عضو المجلس الوطني “للتنسيقية الوَطَنِية للأساتذة وأطر الدعم المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد”، عثمان الرحموني، قَد أَكَّدَ فِي تصريح سابق لـ”men-gov”، أن “هَذَا الحكم الصادرة فِي حق زملائه ليس منعزلا عَنْ سياسة الدولة فِي التعاطي مَعَ الحركة الإحتجاجية عموما، وحركة المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد خُصُوصًا، لأنها تجيب فَقَطْ بأساليب حظر الاحتجاجات، من بينها مَا وصفه الرحموني بالاعتقالات والمحاكمات الصورية وَالَّتِي بلغت مُسْتَوَى الأحكام الجنائية وَالَّتِي يمكن أن تتبلور فِي مستويات أكثر مِنْ أَجْلِ إقبار هَذِهِ المعركة”.
وعن سبل الرد عَلَى هَذِهِ الخطوة، أَكَّدَ الرحموني أن “المجلس الوطني للتنسيقية يعقد الآن مجلسه الوطني بالرباط مِنْ أَجْلِ نقاش تصعيدنا لخطواتنا النضالية، ليس فَقَطْ ردا عَلَى مسألة المحاكمة، لأنها ليست مسألة عرضية بَلْ هِيَ ملازمة لطبيعة تعاطي الدولة مَعَ هَذِهِ المعركة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *