الأساتذة قمعوا ومنعوا من الإقامة بفنادق الرباط ورحلوا منها قسرا

نقابة: الأساتذة قمعوا ومنعوا من الإقامة بفنادق الرباط ورحلوا مِنْهَا قسرا

الأربعاء 17 مارس 2021
أدان المكتب الوطني للنقابة الوَطَنِية للتعليم، العضو فِي الكونفدرالية الدمقراطية للشغل بالمغرب، مَا أسماه “قمع أساتذة التعاقد فِي احتجاجاتهم السلميةيوم الثلاثاء 16 مارس الجاري بالرباط.
جاء ذَلِكَ، فِي بيان وطني أصدره المكتب الوطني للنقابة الوَطَنِية للتعليم (ك.د.ش)، وصل موقع “متمدرس”، نظير منه، استنكر أيضًا مَا يتعرض لَهُ الأساتذة حاملي الشواهد العُلْيَا وأساتذة الزنزانة 10 وأساتذة التربية النظامية والأساتذة المدمجون (العرضيون سابقا)، ومربو ومربيات التعليم الأولي، “تحت غطاء الجائحة بمقاربة أمنية وضبطية”.
وندد البيان النقابي ب”كل أشكال التضييق عَلَى الحريات النقابيىة، ومصادرة حق الإضراب عبر الاقتطاع من أجور المضربين وخصم النقط فِي الترقية”، مطالبا بـ”التراجع الفوري عَنْ هَذِهِ الإجراءات التعسفية واللاقانونية”.
وحملت النقابة الوَطَنِية للتعليم، وفق بيان مكتبها الوطني، المسؤولية لـ”الدولة والحكومة عواقب استغلال الجائحة لتمرير المخططات والقوانين الجائرة، وضرب المكتسبات والحقوق، والتضييق عَلَى الحريات، والاستمرار فِي الاستفراد بالقرارات الَّتِي تهم الشأن التعليمي، ومحاولة إلغاء الحركة النقابية، وممارسة الحظر الفعلي عَلَيْهَا”.
وَبَيْنَمَا خلص البيان النقابي ذاته إِلَى أن “هَذَا الأمر لَنْ يدفع الوضع إلَّا إِلَى المزيد من الاحتقان”، طالب وِزَارَة التربية الوَطَنِية بـ”فتح حوار جدي ومسؤول يفضي إِلَى نَتَائِج ترقى لانتظارات الشغيلة التعليمية، كسبيل أوحد لوضع حد للاحتقان بالقطاع”، وفق لغة البيان النقابي نفسه.

عَنْ الموقع

ان men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *