الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي ترفض جواز التلقيح داخل فضاء المؤسسة

رفضت الجمعية الوَطَنِية لأساتذة وأطر التَّعْلِيم الخصوصي بالمغرب قرار الحكومة بفرض جواز التَّلْقِيح لِوُلُوجِ الأماكن العمومية والخاصة، معتبرة إياه “غير دستوري وَلَا يستند إِلَى أية مرجعية حقوقية أَوْ قانونية”.
ودعت الجمعية عينها، وفق بيان استنكاري لَهَا، وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة إِلَى عَدَمِ تنزيل هَذَا القرار، نظرا إِلَى “طبيعة العمل التربوي أولا، وثانيا للتبعات الاجتماعية الخطيرة الَّتِي ستهدد السلم الاجتماعي، وستجعل مئات الأسر الَّتِي تعيش من هَذَا القطاع تحتج وتخرج إِلَى الشارع، لاسيما أن الحكومة ومنذ بدء عملية التَّلْقِيح أقرت بأنه اختياري وغير إجباري وَلَا يوجد نص صریح بإجباريته”.
الجمعية المذكورة أَكَّدَتْ بالقول: “نحن مَعَ السلامة الصحية للجميع، تلاميذ وآباء وَكُل شركاء المدرسة، لكن ليس عَلَى حساب أرزاق الأساتذة والأطر بالقطاع الخصوصي”، معبرة عَنْ “انخراطنا جميعا فِي محاربة هَذَا الوباء، لكن نرفض الالتفاف حول الحريات العامة ومكتسبات المَغْرِب الحقوقية والحضارية، تحت ذريعة الطوارئ الصحية”.
وخلصت الجمعية نفسها إِلَى المطالبة بـ”فتح حوار فِي أسرع وقت بَيْنَ الوزارة الوصية والجمعية ذاتها، باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للعاملين فِي القطاع عبر مكتبها المركزي وفروعها الجهوية”.
تجدر الإشارة إِلَى أَنَّ قرار فرض جواز التَّلْقِيح أربك المواطنين المغاربة مُنْذُ صبيحة أول أمس الخميس. كَمَا أَنَّهُ حظي بنقاش مجتمعي حول قانونية هَذَا القرار المتخذ فجأة، وما تسبب فِيهِ من اكتظاظ، سَوَاء فِي مراكز التَّلْقِيح أَوْ وسائل النقل العمومية.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici TME

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *