تحضير النص القرائي القوة الاقتصادية للسنة الثالثة إعدادي

القوة الاقتصادية تحضير النص القرائي المنتمي للمجال الاجتماعي والاقتصادي مادة اللغة العربية للسنة الثَّـالِثَة إِعْدَادِي دروس الدورة الثَّـانِيَة.

الفئة المستهدفــــة : السنة الثَّـالِثَة ثانوي إِعْدَادِي
الوحـــــدة الرَّابِعَة : المجال الاجتماعي والاقتصادي
المـــــــــــــــكـون : القـــــــــــــراءة
المــــــــوضــــوع : القوة الاقتصادية

تحضير الدرس القوة الاقتصادية الثالثة إعدادي

1. التأطير والملاحظة:

أ. صاحب النص :

عبد الكريم غلاب (1922 – 2017)، كاتب مغربي معاصر، ولد بفاس. من أعماله: روايتا “دفنا الماضي” ” المعلم علي” وكتاب “تَارِيخ الحركة الوَطَنِية المغربية”.

ب. مصدر النص :

كتاب “فِي الفكر السياسي” لعبد الكريم غلاب، ص 85 وما بعدها (بتصرف).

ج. دراسة العنوان:

+ تركيبيا : عنوان النص مركب وصفي.
+ دلاليا : يدل العنوان عَلَى اتسام الاقتصاد بالقوة، دون تحديد مكمن هَذِهِ القوة.

د. علاقة العنوان بالنص:

علاقة توضيحية تفسيرية، باعتبار بداية النص ونهايته.

2. الفرضيات المصوغة :

انطلاقا من المشيرات السابقة، نفترض أن:
– موضوع النص: أهمية القوة الاقتصادية وسبل تحقيقها.
– نوع النص: نص تفسيري.

فهم النص القوة الاقتصادية للسنة الثالثة إعدادي:

1.الفهم والتفسير

أ. الإيضاحات اللغوية:
  • إشعاع : لمعان وبريق، والمقصود؛ والانتشار والشهرة والتأثير الحسن الَّذِي يبعث عَلَى الإعجاب والتقدير.
  • الرفاهية: رغد العيش.
  • تدرُّ عَلَيْهَا أموالا : تعود عَلَيْهَا بأموال كثيرة.
  • كفـــــــاف: مَا كفى عَنْ الناس وأغنى عَنْ سؤالهم.
  • القوة الاقتصادية: القدرة عَلَى الإنتاج والمنافسة.
ب. الأفكار الأساسية:
  • اعتماد الدول المعاصرة عَلَى الاقتصاد كقوة، زيادة عَلَى الأرض والقوة البشرية.
  • ذكر فوائد الاقتصاد للبلدان فِي تحقيق الاكتفاء الذاتي والرفاهية ثُمَّ المنافسة الدولية .
  • أهمية الصناعة ومكانتها بَيْنَ سائر القطاعات الاقتصادية الأخرى، باعتبارها أعظم قوة اقتصادية.
  • تحقيق القوة الاقتصادية عدة فوائد عَلَى الصعيد الخارجي؛ مِنْهَا مَا هُوَ ديبلوماسي ، وما هُوَ عسكري ، وما هُوَ ثقافي.
ج- الفكرة العامة:
أهمية القوة الاقتصادية بواجهتيها الداخلية والخارجية، ودورها فِي تحقيق الرفاهية وطيب العيش، والنفوذ عَلَى الصعيد العالمي.

2. الفرضية الصحيحة:

– موضوع النص: أهمية القوة الاقتصادية وسبل تحقيقها.

تحليل نص القوة الاقتصادية للسنة الثالثة إعدادي:

1- الحقول المعجمية:

المعجم الاقتصادي:
الاقتصادية – التصنيع – أموالا – الإنتاج -التنافس – الفلاحة – التجارة – السوق الأوربية المشتركة – المستهلكون – اليد العاملة – التجاري – مشاريع – الاكتفاء الذاتي.
معجم القوة:
القوية – القوة البشرية – القوة الاقتصادية- طابعه القوي – الوجود القوي – الدول القوية – قوة داخلية – القوية النامية – أعظم قوة- قوة الدولة- قوة المال…
== الاقتصاد من أعظم القوى الَّتِي تعتمد عَلَيْهَا الدول لفرض وجودها.

2 – ملامح التفسير فِي النص:

أ- ألفاظ وعبارات دالة عَلَى التفسير: بِحَيْثُ، ومعنى ذَلِكَ، ليأخذ، من جهة،من جهة ثانية، من جهة ثالثة، إِلَى جانب…، كَمَا اتضح أن…
ب- التوكيد: فقد أَصْبَحَ/ وَقَد فرضت.
ج- التقابــل : الواجهة الداخلية والواجهة الخارجية.
د- الأَسْمَاء الموصولة: الَّذِي، الَّتِي.
ه- أسمــاء الإشــــارة: ذَلِكَ، هُنَاكَ، تِلْكَ، هَذِهِ.
و- النفــي : لَا تعتمد، لَمْ يعد، ليس، لَا نتحدث، لَمْ تكن، لَا يقل، لَا يمكن…
ز- الاستدراك: لكن (4 مرات)
ح- الاستنتـاج: للقوة الاقتصادية إذن واجهتان:…

3 – عناصر رسالة النص:

أ- المرســــــل: الكاتب.
ب- المرسل إِلَيْهِ: عموم القراء والمتلقين.
ج- الرســــــالة: خدمة الاقتصاد وتطويره مِنْ أَجْلِ تقوية البلد وتحقيق الرفاهية والمنافسة الدولية.

4 – لغة النص:

اعتمد الكاتب لغة واضحة وتقريرية، واستعمل جملا طويلة ومركبة؛ قصد التفسير
والإفهام ثُمَّ الإقناع.

5 – القيم الاقتصادية الَّتِي يَدْعُو إِلَيْهَا النص:

يَتَضَمَّنُ النص قيمة اقتصادية تَتَمَثَلُ فِي أهمية القوة الاقتصادية ، ودورها فِي الارتقاء بالشعوب إِلَى أعلى المراتب ، وتحقيق الرفاهية وطيب العيش للمواطنين ، وتحقيق الإشعاع الحضاري للدولة عَلَى الصعيد الخارجي.

+ نوعية النص: نص تفسيري.

التركيب:

الدولة القوية اقتصاديا هِيَ الَّتِي تستطيع أن تحقق الاكتفاء الذاتي داخليا والمنافسة عَلَى الصعيد الخارجي. غير أن هَذَا المطلب لَا يتم تحقيقه إلَّا بتضافر الجهود بَيْنَ المواطنين والدولة. وتُعَدُّ الصناعة أهَمُ قطاع اقتصادي بالنظر إِلَى فوائدها الكثيرة عَلَى الدولة والمواطنين عَلَى حد سَوَاء…. هَذَا عَلَى الصعيد الداخي، أَمَّا عَلَى الصعيد الخارجي فتحقق القوة الاقتصادية فوائد ديبلوماسية وعسكرية وثقافية...

روابط التحميل

مشاهدة نص الموضوع

الدولة المعاصرة القوية لا تعتمد فقط على الأرض والقوة البشرية، لكنها أصبحت في العصر الحاضر تعتمد على القوة الاقتصادية.

لم يعد هدف الاقتصاد الاكتفاء الذاتي في الغذاء والتصنيع والتجارة، ولكن نطاق الاقتصاد اتسع ليصبح – إلى جانب تحقيق الرفاهية وطيب العيش للشعب – مجال التنافس الدولي، وتطور شيئا فشيئا ليأخذ التنافس طابعه القوي، بحيث يصبح الاقتصاد قوة تفرض الوجود القوي للدولة داخل المجتمع الدولي، ويفرض تفوقها بين قرنائها من المتفوقين.

للقوة الاقتصادية إذا واجهتان: الواجهة الداخلية والواجهة الخارجية.

الواجهة الداخلية تتطلب أن يكون الاقتصاد في خدمة المواطنين والدولة، وأن يكون المواطنون والدولة في خدمة الاقتصاد. ومعنى ذلك أن المواطنين يجب أن يجندوا أنفسهم لخدمة مصادر الإنتاج. فالأرض الزراعية يجب أن تحقق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، ولكن الاكتفاء الذاتي أصبح مطمحا متواضعا، فليس هناك دولة تحسب على الدول القوية تكتفي بأن يكون إنتاج الأرض يحقق الاكتفاء الذاتي فحسب، وليس هناك شعب من شعوب الدول القوية يقتصر طموحه الغذائي على الاكتفاء الذاتي. الشعوب الحديثة تطمح نحو الرفاهية الغذائية التي تنمي مضمونها عند الشعوب ظاهرة الاستهلاك المتنامي في العالم الحديث.

أما الاقتصاد الصناعي فقد أصبح قوة داخلية في الدول النامية، لا نتحدث هنا عن التصنيع الذي يحقق الاكتفاء الذاتي مما يلبس المواطنون أو يستعملون يوميا من أدوات أو يركبون من سيارات، فتلك مرحلة اجتازها العالم الصناعي منذ قرنين، ولكن عن الصناعة الأكثر تطورا والتي تشغل ملايين العمال والأطر الفكرية والعملية، وتخترع عشرات الاختراعات التي تحقق الرفاهية من جهة، وتلبي رغباتها التنافس العلمي والاقتصادي من جهة ثانية، وتدر عليها أموالا طائلة من جهة ثالثة، وتحقق من جهة رابعة إشعاعها الحضاري في البلاد التي تغزوها هذه الصناعات.

والصناعة أعظم قوة اقتصادية تحقق للشعب رفاهية متنامية، فهي التي تدر على الشعب أموالا ضخمة فتنقل المواطنين فيه من حالة الفقر أو الكفاف إلى حالة الغنى والرفاهية، إلى جانب ما تدره على الدولة مما يمكنها من تنفيذ المشاريع الاقتصادية والاجتماعية وهي تصب جميعها في النهر الكبير، نهر الحضارة والازدهار، وهي جميعها تحقق قوة الدولة الداخلية بقوة شعبها العامل، وقوة أبحاثها العلمية وقوة المال الذي تدره على الدولة والشعب معا.

وفي الواجهة الخارجية نجد أن القوة الاقتصادية تكسب الدولة قوة مؤثرة وضاربة. القوة الاقتصادية النسبية هي التي مكنت بعض الدول من تكوين امبراطوريات واسعة لم تكن تغرب الشمس عن بعضها. والقوة الاقتصادية هي التي تضع بعض الدول في مركز دبلوماسي مهم، وفي مركز عسكري لا يقل أهمية، ثم تعطي لبعض الدول نفوذا في مختلف القارات عن طريق التجارة والصناعة، وتأثيرها الثقافي أيضا له مظاهره. وقد فرضت كثير من الدول لغتها في كثير من الأنحاء عن طريق الاستعمار. ولكن القوة الاقتصادية أثرت في فرض اللغة على كثير من البلاد للتعامل التجاري والصناعي، وما يتبع التجارة والصناعة من وسائل ووسائط، ولا يمكن أن يكون الاقتصاد قوة ما لم يتطور من الناحية الإنتاجية، والإحصاءات السنوية مؤشر قوي على قوة أو ضعف الاقتصاد، كما اتضح أن الاقتصاد لا يمكن أن يكون قوة ما لم يعتمد على التعاون الدولي. فالتعاون هو ما يسمح بالتكامل وتوسع الأنشطة الاقتصادية سواء في الفلاحة أو الصناعة، ومن فرض الإنتاج على نطاق واسع يتكون فيه المستهلكون من مئات الملايين بدلا من العشرات. والسوق الأوربية المشتركة خير مثال.

عبد الكريم غلاب، في الفكر السياسي، الشركة المغربية للطباعة والنشر، 1993، ص 85 وما بعدها (بتصرف).

قد يهمك ايضا

مشاهدة وتحميل جميع دروس اللغة العربية للسنة الاولى اعدادي

مشاهدة جميع دروس اللغة العربية للسنة الثانية اعدادي

مشاهدة جميع دروس اللغة العربية للسنة الثالثة اعدادي

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici al-mnr

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *