المجلس الوطني لحقوق الإنسان يطالب الحكومة بضمان ولوج المواطنات والمواطنين للأماكن العامة، وخاصة المصالح العمومية

مجلس بوعياش يُطَالِبُ الحكومة باستبدال جواز التَّلْقِيح بثلاث وثائقأحمد الهيبة صمداني الإثنين 25 أكتوبر 2021

رصد المجلس الوطني لحقوق الإنسان مجموعة من الإشكالات الَّتِي رافقت قرار حكومة عزيز أخنوش القاضي بفرض جواز التَّلْقِيح كوثيقة للسماح بولوج الأماكن والإدارة العامة والخاصة، مِنْ خِلَالِ رسالة وجهها (المجلس) إِلَى رَئِيس الحكومة، عزيز أخنوش، بخصوص قرار إجبارية التوفر عَلَى “جواز التَّلْقِيح” إِبْتِدَاءً مِنْ الخميس 21 أكتوبر الجاري.
وسجل مجلس بوعياش، فِي رسالته الموجهة إِلَى أخنوش اليوم الإثنين 25 أكتوبر الجاري، المنشور عبر بوابته الرسمية، عَدَدًا من الإشكالات المرتبطة بِهَذَا القرار، أهمها “توافد عدد کَبِير من المواطنات والمواطنين عَلَى مراكز التَّلْقِيح مُنْذُ يوم 21 أكتوبر بسائر جهات المملكة”.
وينضاف إِلَى هَذِهِ الإشكالات، حَسَبَ مضمون الرسالة “حالات الفئات الهشة، خاصة من المسنين والنساء وسكان البوادي والذين وجدوا صعوبات فِي تحميل وثيقة جواز التَّلْقِيح”؛ علاوة عَلَى “احتجاجات وشكايات للمواطنات والمواطنين توصل بِهَا المجلس، منعوا من خدمات عمومية أَوْ خاصة، كوسائل النقل، أماكن للتسوق، إدارات، وغيرها، لعدم توفرهم عَلَى وثيقة جواز التَّلْقِيح، وتقييد بعض حقوقهم من دون إجراءات بديلة”.
وَأَوْضَحَ المجلس المذكور فِي رسالته، وجود “تباين تعامل إدارات عمومية ومقاولات خاصة بِشَأْنِ وضعية موظفين ومستخدمين لَا يتوفرون عَلَى جواز التَّلْقِيح”؛ بالإِضَافَةِ إِلَى “حالات الاكتظاظ والازدحام الناجمة عَنْ تدابير واجراءات تَطْبِيق قرار “جواز التَّلْقِيح ” بوسائل النقل العمومي بِمَا فِيهَا الحافلات والترامواي وغيرها”.
وَأَوْصَى المجلس الوطني لحقوق الإنسان حكومة أخنوش بـ”تعزيز التواصل والإرشاد مَعَ المواطنات والمواطنين غير الملقحين، لحد الآن، قصد بلوغ الحماية الجماعية ضد كوفيد-19″.
مشددا فِي وصاياه للحكومة، عَلَى ضرورة “العمل عَلَى ضمان ولوج المواطنات والمواطنين للأماكن العامة، وَخَاصَّةً المصالح العمومية، وَالَّتِي لَا يمكن تقييدها دون قرار ودون اتخاذ الإجراءات الانتقالية الضرورية، بِمَا لَا يمس حقوق الافراد والجماعات فِي التمتع بالخدمات العمومية”.
واقترح مجلس بوعياش عَلَى الحكومة “استبدال “جواز التَّلْقِيح “”بالجواز الصحي”، الَّذِي يمكن أن يشهد بالتحصين عبر ثلاث وثائق أُخْرَى، هِيَ شهادة الكشف السلبي طبقا للإجراءات المعمول بِهَا لصلاحياتها؛ أَوْ شهادة طبية تثبت الشفاء من كوفيد، حَسَبَ المعايير المحددة لذلك، أَوْ شهادة طبية تثبت عدم إمكانية أخذ التَّلْقِيح، مسلمة مِنْ طَرَفِ الطبيب المعالج، للأسباب المحددة طبيا وعلميا”.
ووبه المجلس نفسه الحكومة إِلَى ضرورة “تحديد فترة زمنية معقولة، لتمكين المواطنات والمواطنين من التكيف مَعَ التدابير، سَوَاء بأخذ الجرعة الأُوْلَى والثانية أَوْ استخراج الشواهد الطبية، ولتمكين السلطات العمومية من تَوْفِير الوسائل التقنية الضرورية ذات الصلة، كوثيقة إشهاد تلقي الجرعة الأُوْلَى، وثيقة الجواز الصحي، وغيرها من الوثائق”.
وَطَالَبَتْ الهيئة نفسها الحكومة بـ”دراسة إمكانيات تخفيف المزيد من القيود المطبقة انطلاقا من اعتماد الجواز الصحي”، مبديا “تشجيعه للانخراط الواعي والمسؤول لكافة المواطنات والمواطنين فِي حملة التَّلْقِيح الوطني”، موردا أَنَّهُ “سيعمل عَلَى فتح نقاش حول جواز التَّلْقِيح وسبل استبداله بالجواز الصحي مِنْ أَجْلِ تَجَاوز الإكراهات المرتبطة بتدبير هَذِهِ المرحلة”.
وجاءت رسالة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إِلَى حكومة أخنوش فِي الوقت الَّذِي أبدت فِيهِ هيئات حقوقية وسياسية ومتتبعين للشأن العام رفضها اعتماد هَذِهِ “المقاربة الزجرية” الَّتِي تحرم غير الملقحين من حقوقهم الدستورية بِسَبَبِ فرض “جواز التَّلْقِيح” الَّذِي يعتبرونه “وثيقة غير قانونية من شَأْنِهَا خلق الكثير من المشاكل بَيْنَ المواطنين والسلطات المعنية بتطبيقه”، كَمَا أَنَّهُ جاء تزامنا مَعَ خرود المغاربة فِي عدة مدن فِي وقفات احتجاجية عَلَى لفرض جواز التَّلْقِيح.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *