توسيع تجربة نموذج مؤسّسات الرّيادة بجهة سوس ماسة محور أشغال لقاء تنسيقي جهوي

تَوْسِيع تجربة نموذج مؤسّسات الرّيادة بِجِهَةِ سوس ماسة محور أشغال لقاء تنسيقي جهوي

توسيع تجربة نموذج مؤسّسات الرّيادة بجهة سوس ماسة محور أشغال لقاء تنسيقي جهوي

شكل موضوع التعبئة لِتَوْسِيعِ تجربة مؤسّسات الريادة بِجِهَةِ سوس ماسة محور أشغال اللقاء التنسيقي الجهوي الَّذِي ترأسته السيدة وفاء شاكر مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتَّكْوين لِجِهَةِ سوس ماسة يوم الخميس 8 فبراير 2024 بمقر الاكاديمية.

وَجَرَى خِلَالَ هَذَا اللقاء التنسيقي، الَّذِي حضره عَلَى وجه الخصوص السادة المديرون الإقليميون إِلَى جانب السيدات والسادة أعضاء فريق القيادة الجهوية للمشروع ونظرائهم من أعضاء الفريق الجهوي، ومنسقو المشروع بالمديريات الإقليمية، والمفتشين المواكبين و مديري مؤسسات الريادة، تقاسم مشروع مخطط التعبئة لِتَوْسِيعِ تجربة نموذج مؤسسات الريادة.

وَأَكَّدَت السيدة مديرة الأكاديمية عَلَى أن تَوْسِيع تجربة مؤسسات الريادة بِجِهَةِ سوس ماسة خِلَالَ سنة 2024 تروم بلوغ 160 مؤسسة جديدة بِرَسْمِ الدخول التربوي 2024/2025 إِلَى جانب 53 مؤسسة حالية بوشرت فِيهَا عملية التجريب بِرَسْمِ الموسم الدراسي الجاري 2023/2024.

ودعت السيدة مديرة الأكاديمية، فِي كلمتها التأطيرية، إِلَى أَنَّ يكون تدبير هاته المرحلة بِشَكْل معقلن وناجح وفق معايير محددة، قابلة للتتبّع حَتَّى نقيس مَدَى نجاعة طريقة الاختيار، تواكبها عمليات التحسيس والتواصل والتعبئة مَعَ الفرق التربوي بِالمُؤَسَّسَاتِ التعليمية يكون حصاد النتائج المحققة ومؤشراتها شاهدا عَلَى الأثر المحقق فِي الميدان وَفِي التعلمات الصفية لِفَائِدَةِ التلاميذ بِمُؤَسَّسَاتِ التجريب، داعية رؤساء مصالح تأطير المؤسسات التعليمية بالمديريات الإقليمية إِلَى مباشرة زيارات ميدانية مِنْ أَجْلِ التحسيس والتعبئة والانصات والمواكبة.

وَبعْدَ أن ذكّرت بالمحاور الرئيسة لخارطة الطريق 2022/2026، دَعَتْ السيدة مديرة الأكاديمية إِلَى تنظيم لقاءات تأطيرية بخصوص آليات إنجاز الدعم التربوي، مضيفة أن نموذج مؤسسات الرّيادة مكّن من تَوْفِير آليات ووسائل الاشتغال والاستفادة من تكوينات بمقاربات فعالة بِالنِسْبَةِ للأساتذة، فَهِيَّ من تجسّد التنزيل الواقعي للإصلاح الَّذِي تروم الوزارة تحقيقه، حَيْتُ أظهرت النتائج الأولية تحقّق آثار متميزة مكّنت من تحسين مُسْتَوَى المتعلمين بفضل طرق التدريس الفعالة المعتمدة، وتحسين الظروف المادية لعمل الأساتذة، ممّا ساهم بِشَكْل کَبِير فِي تحسين التّعلمات، ستعززها الأَنْشِطَة الموازية لِتَحْسِينِ أنشطة الحياة المَدْرَسِية بِهَا.

مِنْ جِهَتِهِ، أَكَّدَ السيد يوسف السعداني حساني، مستشار السيد الوزير، فِي تدخل لَهُ عبر المناظرة المرئية، عَلَى أهمية نموذج مؤسسات الريادة الَّذِي يعدّ مشروعا وطنيا، تمَّ بناؤه بِشَكْل تشاركي مَعَ جميع الفاعلين التربويين وشركاء المنظومة التربوية ووفق منهجية محكمة.

وخلص مستشار السّيد الوزير إِلَى أَنَّ هُنَاكَ ارتياحا كَبِيرًا لَدَى جميع الفاعلين عَلَى النتائج الَّتِي تمَّ تحقيقها، مؤكدا عَلَى أن ضرورة العمل الجماعي مِنْ أَجْلِ تطوير هَذَا النموذج المغربي، وَفِي الآن نفسه العمل تَجَاوز بعض الصعوبات التقنية الَّتِي تواجه تنزيله، لِأَنَّّه نتاج عمل فاعلين دَاخِل المنظومة التربوية المغربية وبكفاءات مغربية.

وَتَمَّّ خِلَالَ هَذَا اللقاء التنسيقي تَقْدِيم عرضين، الأول قارب نموذج مؤسسات الريادة ومحاوره الكبرى، و النتائج الأولية لتنزيله ب626 مؤسسة ابتدائية، وآفاق التوسيع خِلَالَ السنة الدراسية 2024/2025 نموذج “مؤسسات الريادة، والثاني قَدّم خلاله المخطط الجهوي للتعبئة مِنْ أَجْلِ تنزيل نموذج تجربة تَوْسِيع مؤسسات الريادة بِجِهَةِ سوس ماسة برزنامته الزمنية.

كَمَا شكل اللقاء التنسيقي الجهوي مناسبة لبسط عَدَدُُ مِنَ المبادرات والاقتراحات الرامية إِلَى تطوير الأداء وتحسين الممارسة حَتَّى نكسب جميعا رهان تجربة مؤسسات الريادة ونكون فِي الموعد.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريــس والتوجيه وَالتَعْلِــيم وَكَذَا اعلانات الوظائــف بالمــغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعلــيمية التربويــة الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلمــيذ والطــالب و الأستــاذ والمديــر والباحــث عَنْ فرص الشــغل سَوَاء كت تابعة لمؤسســات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربيــة الوَطَــنِيـة والتَّكْويــن المهنــي وَالبَحْث العلمــي واي مؤسســة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربويــة
ـ اضافة ميزات وخدمات تعلــيمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici PRprsnt

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *