في أول أيام رمضان.. لهيب أثمنة المواد الغذائية و الخضر و الفواكه يتواصل و يحطم أرقاما قياسية

فِي أول أيام رمضان.. لهيب أثمنة المواد الغذائية و الخضر و الفواكه يتواصل و يحطم أرقاما قياسية هشام النباش 23 مارس 2023

بالرغم من التطمينات الحكومية السابقة حول انخفاض أثمنة المواد الغذائية، إلَّا أن الغلاء يواصل استشرائه مَعَ حلول أول أيام رمضان، مَعَ استمرار مزيد من التطمينات الحكومية، آخرها مَا صدر عَنْ وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، الَّتِي أَكَّدَتْ أن الأثمنة ستشهد استقرارا فِي غضون الأيام المقبلة وَأَن وضعية تموين الأسواق جيدة.

وَبَيْنَمَا قدمت وزيرة الاقتصاد المالية عرضا حول التدابير الحكومية المتخذة لِمُوَاجَهَةِ ارتفاع أثمنة المنتجات الغذائية والمَوَادِّ الاستهلاكية ووضعية التموين بالأسواق خِلَالَ شهر رمضان والإجراءات الحكومية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، اتفق النواب البرلمانيون، من الأغلبية والمعارضة، عَلَى عدم قبول وضعية الغلاء المستفحلة وضرورة إيجاد حلول مستعجلة لأزمة الأثمنة.

وانتقدت فرق المعارضة خِلَالَ اللقاء مَعَ نادية فتاح التباعد مَا بَيْنَ الشعارات الحكومية والواقع، ذَلِكَ أن مختلف التطمينات بِشَأْنِ الاستقرار فِي الأثمنة وانخفاضها مَعَ شهر رمضان، ذهبت أدراج الرياح، بعد اكتشاف المواطنين أن أثمنة مجموعة من المنتجات ارتفعت أكثر، فِيمَا لَمْ تعد مواد أُخْرَى إِلَى أثمنةها السابقة رغم الانحفاض الطفيف الَّذِي عرفته.

وَفِي أول يوم من رمضان يتواصل الغلاء فِي الأسواق المغربية، لَا سيما أثمنة الخضر الَّتِي تواصل ارتفاعها، بَعْدَ أَنْ تَجَاوز ثمن البصل الـ15 درهما، واستمرار غلاء الطماطم الَّتِي لَمْ تعد إِلَى سعرها السابق، إضافة إِلَى استمرار ارتفاع أثمنة اللحوم، الأمر الَّذِي أثار استياء المواطنين وطرح أسئلة حول مصداقية الوعود الحكومية باستقرار الأثمنة.

واغتنمت الوزیرة، ظهورها الأَخِير، أَمَامَ لجنة المالیة والتنمیة الاقتصادیة بِمَجْلِسِ النواب بِشَأْنِ التدابیر الحكومیة لمواجھة ارتفاع الأثمنة، للتأكيد أن بعض المواد الغذائیة، الَّتِي شھدت ارتفاعا فِي الفترة الأخیرة بِسَبَبِ الظروف المناخیة، ستعود إِلَى الاستقرار أَوْ الانخفاض جراء الارتفاع المرتقب فِي إنتاج ھاته المواد فِي الأیام المقبلة، مشیرة إِلَى أَنَّ الحكومة لَا تَزَالُ تواصل إجراءاتھا المتخذة لمواجھة غلاء أثمنة بعض المواد الأساسیة.

وَفِي السِّيَاقِ نفسه أشارت وزیرة الاقتصاد والمالیة نادیة فتاح العلوي إِلَى أَنَّ الأسواق الوطنیة مزودة بِشَكْل كاف بالخضر والفواكه والمَوَادِّ الأكثر استھلاكا لتغطیة حاجیات المواطنین خِلَالَ شھر رمضان، مضیفة أن اللحوم والأسماك المعروضة تكفي ھي الأخرى لسد احتیاجات الأسواق الوطنیة.

غير أن التموين الكافي لَمْ ينعكس عَلَى انخفاض الأثمنة، مَا عزز الحكم بِأَنَّ التدابير الَّتِي أَعْلَنَتْ الحكومة اتخاذها قبل أسابيع قليلة من اليوم، لِمُوَاجَهَةِ لهيب أثمنة العديد من المواد الاستهلاكيةـ خُصُوصًا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بأثمنة الخضر واللحوم الحمراء والبيضاء، لَمْ تفِ بالغرض مِنْهَا.

وسبق للحكومة أن أَعْلَنَتْ سلسلة من الإجراءات والتدابير لتخفيض الأثمنة، من بينها استيراد الآلاف من العجول والأبقار، لزيادة العرض فِي الأسواق الداخلية لتخفيض سعر اللحوم الحمراء، وتدابير أُخْرَى تَهُمُّ الحد من تصدير الطماطم نَحْوَ الأسواق الخارجية لتغطية العجز فِي عرض هَذِهِ المادة وندرتها فِي السوق الداخلية، إضافة إِلَى حملة مراقبة عامة وقوية لمحاربة الاحتكار، لكن رغم كل هَذِهِ الإجراءات والتدابير الَّتِي أشرت عَلَى تفاعل الحكومة الإيجابي مَعَ انتظارات المواطنين، لَمْ تكن كافية لإيجاد الحلول لمعضلة الارتفاع المهول للأثمنة، المستورد فِي جانب مِنْهُ.

وأخذ موضوع السماسرة والوسطاء مساحة كبيرة فِي النقاش حول غلاء الأثمنة، حَيْتُ طَالَبَت فرق المعارضة والأغلبية عَلَى حد سَوَاء بإبجاد حل لِهَذِهِ الظاهرة، مؤكدين أن هَؤُلَاءِ يرتكبون جريمة فِي حق المغاربة بتلاعبهم فِي الأثمنة، حَيْتُ أثار برلمانيون أن أثمنة البصل عِنْدَ الفلاح تبلغ 3 دراهم وتصل إِلَى الأسواق ب17 درهما.

من جهة أُخْرَى، أوردت المندوبية السامية للتخطيط أن معدل التضخم إِرْتَفَعَ إِلَى 10,1 فِي المئة، خِلَالَ شهر فبراير المنصرم، مدفوعا، بِشَكْل خاص، بتزايد أثمان المواد الغذائية بـ 20,1 فِي المِئَةِ، وأثمان المواد غير الغذائية بنسبة 3,6 فِي المِئَةِ.

وأفادت مندوبية الحليمي أن ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة مَا بَيْنَ شهري يناير و فبراير 2023، همت عَلَى الخصوص أثمان “الخضر” بنسبة 17,8 فِي المِئَةِ و”الفواكه” بنسبة 5,7 فِي المِئَةِ و”اللحوم” بنسبة 4,3 فِي المِئَةِ و”الحليب والجبن والبيض” بنسبة 2,3 فِي المِئَةِ و “الزيوت والذهنيات” بنسبة 1,3 فِي المِئَةِ و”القهوة والشاي والكاكاو” بنسبة 0,5 فِي المِئَةِ و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” بنسبة 0,3 فِي المِئَةِ. وَعَلَى العكس من ذَلِكَ، انخفضت أثمان “السمك وفواكه البحر” ب 1,0%.

هَذَا ويتطلع المغاربة إِلَى إيجاد حلول مستعجلة لإيقاف لهيب الأثمنة والزيادات المتتالية فِي أثمنة المواد الغذائية، وتكثيف الحكومة لإجراءاتها لمحاربة الوسطاء وتخفيف عبء الأثمنة عَنْ المواطنين.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريــس والتوجيه وَالتَعْلِــيم وَكَذَا اعلانات الوظائــف بالمــغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعلــيمية التربويــة الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلمــيذ والطــالب و الأستــاذ والمديــر والباحــث عَنْ فرص الشــغل سَوَاء كت تابعة لمؤسســات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربيــة الوَطَــنِيـة والتَّكْويــن المهنــي وَالبَحْث العلمــي واي مؤسســة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربويــة
ـ اضافة ميزات وخدمات تعلــيمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *