هاشتاغ “إحمو الأساتذة في المغرب#protect_teachers_in_morocco ” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

 هاشتاغ “إحمو الأساتذة فِي المَغْرِب#protect_teachers_in_morocco ” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

أطلقت التنسيقية الوَطَنِية للأساتذة اللَّذِينَ فرضص عَلَيْهِمْ التعاقد حملة وطنية عبر هاشتاغ “إحمو الأساتذة فِي المَغْرِب” بلغات متعددة، وَذَلِكَ بهدف تدويل ملفهم وإيصالها إِلَى منابر إعلامية خارج الحدود المغربية.
وجاءت هَذِهِ الحملة الفيسبوكية الَّتِي أطلقها الأساتذة موظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، كرد منهم عَلَى التدخل الَّذِي قَامَتْ بِهِ القوات العمومية لفض احتجاجاتهم يوم أمس الثلاثاء بالعاصمة الرباط
 
وتفاعل مجموعة من المواطنين والشخصيات الحقوقية والفاعلين المدنيين مَعَ هَذَا الهاشتاغ، بنشره عَلَى صفحاتهم، معربين عَنْ تبنيهم لمطالب “الأستاذة المتعاقدين”، ومطالبين بـ”الكف عَنْ تعنيفهم وسلك سبل الحِوَار مَعَهم لحلحلة ملفهم وتحقيق مطالبهم”، مرفقين مَعَ التدوينات صورا من “التدخل والتعنيف” الَّذِي طال الأساتذة المحتجين.
ودفع انتشار هَذَا الهاشتاغ بِشَكْل واسع عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، مجموعة من المنابر الدولية للتعاطي مَعَ هَذِهِ الحملة، وتغطية التدخل الأمني لفض احتجاجاتهم.
وَكَانَ عدد من “الأساتذة المتعاقدين” وحاملو الشواهد، قَد تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة، أثناء تدخل أمني لفض مسيرة احتجاجية، بِمَدِينَةِ الرباط، أمس الثلاثاء 16 مارس الجاري، للمطالبة بـ”الحصول عَلَى حقوقهم فِي الترقية، والتراجع عَنْ نظام التعاقد”؛ باستخدام القوة وفق مَا عبر عَنْهُ الأساتذة؛ وتم توثيقه بأشرطة فيديو مبثوثة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وَهِيَ نفس الأحداث الَّتِي تكررت لليوم الثاني عَلَى التوالي بشوارع الرباط اليوم الأربعاء 17 مارس الجاري.
أحمد الهيبة صمداني – men-gov
 

عَنْ الموقع

ان men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *