يوم المدرس في العالم ويوم غضب عارم في المغرب ضد النظام الأساسي الجديد

يتزامن تخليد اليوم العالمي للمدرّس ، الَّذِي يوافق يوم غد الخميس 5 أكتوبر 2023، فِي المَغْرِب بألم الحسرة والأسى بعد سنتين من الحِوَار بَيْنَ وِزَارَة التربية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية أفضى إِلَى نظام أساسي كَانَ يراهن عَلَيْهِ لِأَنَّ يكون محفّزا وموحّدا ليفجر غضب غالبية نساء وَرِجَالِ التربية والتَّكْوين اللَّذِينَ يدرّسون بالفصول الدراسية مِنْ أَصْلِ أكثر من 260 ألف مدرسة ومدرس يلمّ القطاع.

وَبَيْنَمَا يجري الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس لعام 2023 الَّذِي رفعت فِيهِ منظمة اليونسكو شعار “مِنْ أَجْلِ العمل عَلَى تحسين أحوال المعلمين”، وجد المدرسون المغاربة أَنْفُسَهُمْ أَمَامَ انتظار فاق العامين من زمن تولي الوزير شكيب بنموسى لحقيبة التربية الوَطَنِية سرابا، عمّق جراحه انتظار عِشْرِينَ عاما مُنْذُ إقرار نظام أساسي فِي عام 2003 أفرز ضحايا كثر فِي منظومة لَمْ تنصف أبناءها بعد، وَهِيَ تتطلع فِي القانون الاطار 51,17 لِأَنَّ ترسي وتؤسس لـ”مدرسة الانصاف وتكافؤ الفرص والجودة”.

وأسبوعا قبل الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس فِي بلاد المَغْرِب، وَالَّذِي كَانَ يتطلع فِيهِ المدرسون لِأَنَّ يتم الاحتفاء بِهِمْ ماديا ومعنويا بعد سنوات من الانتظار، وجدوا أَنْفُسَهُمْ أَمَامَ “إصلاح” جزئي مادي بـ”نظام أساسي جديد” استفاد مِنْهُ “قلّة” من نساء وَرِجَالِ التربية والتَّكْوين، فِيمَا السواد الأعظم (بِمَا يناهز 75 ./.) نالوا صفر درهم زيادة فِي رواتبهم الَّتِي تكلست مُنْذُ 20 عاما من التسويف والخذلان والتيهان، مرت خلالها مشاريع إصلاحية من “منتديات الإصلاح”، إِلَى “البرنامج الاستعجالي”، ثُمَّ مشاريع القانون الإطار، إِلَى خارطة الطريق الاستراتيجية الممتدة حَتَّى عام 2026 بنهاية الحكومة الحالية الَّتِي يقودها عزيز أخنوش، وَالَّذِي وعد بِزِيَادَةٍ 2500 درهما فِي رواتب المعلمين فِي انتخابات اقراع يوم 8 شتنبر 2021.

وأمام هَذَا الوضع، تَجَاوز الأساتذة النقابات التعليمية الَّتِي كَانَت تحاور وتفاوض مَعَ الوزارة والحكومة مِنْ أَجْلِ إخراج “نظام أساسي عادل ومنصف وموحد”، واختاروا الاحتجاج وحمل الشارة فِي أوقات الاستراحة مُنْذُ بداية الأسبوع الجاري، وخوض إضراب وطني فِي يوم عيد المدرس الأممي مَعَ مسيرة إِلَى البرلمان، فِي رسالة قوية مفادها “السخط وعدم الرضى عَلَى مَا حصل من نظام أساسي غير منصف وغير عادل وغير موحّد”، أخرس النقابات، فابتلعت لسانها، بَلْ إن من قياداتها من “أغلق هاتفه” وانزوى إِلَى حِينِ أن تهدأ عاصفة غضب نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم عَلَى مهزلة مَا حصل من مذابح، وفق تعبيرهم الَّذِي لَمْ يجف مداده بعد عَلَى صَفَحَات مواقع التواصل الاجتماعي، وَفِي حسرة وأسى يعترف بِهِ الزوار قبل أهل الدار.

وسارت رسائل مدرّسي المَغْرِب، فِي غضبهم الكبير يوم عيد المدرس الأممي، بقولهم إن دواعي الإضراب ونجاح المشاركة فِيهِ مِنْ أَجْلِ “التعبير عَنْ رفضي المطلق للنظام الأساسي الجديد الَّذِي لَا يستجيب لأي مطلب من مطالب نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم، وَمِنْ أجل إعادة الاعتبار لِرِجَالِ وَنِسَاءِ التَّعْلِيم والأخذ بتوصياتهم فِي صياغة المناهج وطرائق التدريس من التخطيط إِلَى التقويم، إِلَى جانب تَوْفِير الاستقرار النفسي لِرِجَالِ وَنِسَاءِ التَّعْلِيم عبر ترسيم المتعاقدين والتخلي عَنْ التعاقد فِي مجال التَّعْلِيم، والرفع من الوضع المادي لِرِجَالِ وَنِسَاءِ التَّعْلِيم، فَضْلًا عَنْ رفضي المطلق خوصصة مَا تبقى من المدرسة العمومية، حَتَّى نتمكن من خلق نقاش مجتمعي حقيقي حول قضايا التربية وَالتَعْلِيم بالبلاد”، وفق تعبيرهم.

ويتطلع نساء وَرِجَالِ التربية والتَّكْوين فِي بلاد المَغْرِب، لِأَنَّ تكون محطة اليوم العالمي للمدرس، مناسبة حَتَّى تصان حقوق المدرسين ويتم الاستجابة لمطالبهم الآنية والمستعجلة، علّها توقض همم مسؤولي الوزارة والحكومة، وترفع الشأن التربوي وتحقّق النّجاعة التربوية، بِمَا يجعل بنات وأبناء المغاربة يستفيدون من تعليم عمومي جيد قوامه مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص الَّتِي تعاقد عَلَيْهَا المغاربة فِي القانون الإطار 51.17 وتحقق الأثر، حَتَّى لَا يهدر الزمن المدرسي لسنوات، فتهدر أموال، وتضيع التنمية ومستقبل البلاد.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريــس والتوجيه وَالتَعْلِــيم وَكَذَا اعلانات الوظائــف بالمــغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعلــيمية التربويــة الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلمــيذ والطــالب و الأستــاذ والمديــر والباحــث عَنْ فرص الشــغل سَوَاء كت تابعة لمؤسســات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربيــة الوَطَــنِيـة والتَّكْويــن المهنــي وَالبَحْث العلمــي واي مؤسســة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربويــة
ـ اضافة ميزات وخدمات تعلــيمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *