مضامين قانونية جديدة تضبط اشتغال جمعيات أولياء التلاميذ في المغرب

 الأربعاء 18 غشت 2021

ستصبح جمعيات أمهات وآباء وأولويات التلاميذ خاضعة لقواعد اشتغال جديدة، وفق مرسوم صادر فِي هَذَا الصدد يوضح أدوارها ومهامها وعلاقتها بِمُؤَسَّسَاتِ التربية والتَّكْوين العمومية والخصوصية.
يَتَعَلَّقُ الأمر بمرسوم رقم 2.20.475، المنشور فِي الجريدة الرسمية عدد 7011؛ وَهُوَ يأتي تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 51.17 الإطار المتعلق بِمَنْظُومَةِ التربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي.
ووفق الوثيقة، تَهْدِفُ جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ إِلَى تأطير وتيسير انخراط أمهات وآباء وأولويات التلميذات والتلاميذ فِي الشأن التربوي والإسهام فِي الارتقاء بِمُؤَسَّسَاتِ التربية والتَّكْوين وتطوير أدائها.
وَتَشْمَلُ القواعد الجديدة المؤطرة لِهَذِهِ الجمعيات ضرورة جعل مصلحة التلاميذ والمؤسسات التعليمية أولوية، والتقيد بمقتضيات النظام الداخلي للمُؤَسَّسَاتِ، وعقد اجتماعات دورية مَعَ الإدارة، واحترام اختصاصات وصلاحيات الفاعلين التربويين.
ويفرض المَرْسُوم عَلَى الجمعيات المشاركة الفعلية فِي مجال مؤسسات التربية والتَّكْوين، والمساهمة فِي وضع مشروع المؤسسات وتفعليه وتقديم الدعم التربوي والاجتماعي اللازمين للقضاء عَلَى كل أشكال الانقطاع والهدر المدرسي.
وَيَشْمَلُ الدعم التربوي والاجتماعي، الَّذِي يَجِبُ أن تشارك فِيهِ الجمعيات، وضع خطط وبرامج عملية ميسرة لمساعدة الأسر عَلَى مراقبة بناتهم وأبنائهم وتدبير سلوكاتهم لمحاربة اللامبالاة بالدراسة أَوْ الغش أَوْ العنف والإضرار بالملك العام والبيئة، وأي شكل من أشكال السلوك غير المدني.
كَمَا يَجِبُ عَلَى الجمعيات التعاون مَعَ المؤسسات التعليمية لمحاربة التغيبات الفردية والجماعية للتلاميذ والتنبيه لمخاطرها، وتشجيع التمدرس الاستدراكي للأطفال المنقطعين عَنْ الدراسة، والقيام بوساطة بَيْنَ مختلف المتدخلين لتجاوز الصعوبات والإكراهات الَّتِي تحول دون استدامة التمدرس لَدَى التلميذات والتلاميذ.
وضمن أبرز المقتضيات الجديدة فِي هَذَا الصدد، ينص المَرْسُوم عَلَى فقدان العضوية بجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ وتحمل المسؤولية بمكتبها التنفيذي بِمُجَرَّدِ مغادرة بناتهم وأبنائهم لمؤسسات التربية والتَّكْوين.
كَمَا تمنع المقتضيات الجديدة تسخير الجمعيات لأهداف غير تربوية، ويمكن لمجلس تدبير مؤسسة التربية والتَّكْوين فِي حال تبين لَهَا أن جمعية تخل بالشأن التربوي يمكنها مراسلة الأكاديمية الجهوية للقيام بِمَا يلزم وِفْقًا للمقتضيات القانونية والتَّنْظِيمِية.ضعف جمعيات الآباء
تأتي القواعد الجديدة لعمل هَذِهِ الجمعيات فِي وقت تشير فِيهِ عَدَدُُ مِنَ الدراسات الوَطَنِية إِلَى وجود ركود فِي عملها وعدم قيام أغلبها بالدور المنوط بِهَا، سَوَاء بالتتبع والاقتراح مِنْ أَجْلِ الارتقاء بمكتسبات المتعلمين وظروف تمدرسهم.
والمفروض من هَذِهِ الجمعيات أن تشكل آلية مؤسساتية لتنظيم وتأطير مشاركة أسر التلاميذ فِي سير الشأن المدرسي والنهوض بِهِ لِفَائِدَةِ بناتها وأبنائها، بوصفها إطارا يمثل الأسر دَاخِل المؤسسة التعليمية، لكن الواقع بعيد تماما عَنْ ذَلِكَ.
وَحَسَبَ معطيات رسمية تعود إِلَى سنة 2017، يبلغ مجموع جمعيات آباء وأولياء التلاميذ الموجودة فِي المؤسسات التعليمية العمومية حوالي 9043 جمعية، وَهِيَ بِذَلِكَ تحقق تغطية ناهزت 83,43 فِي المِئَةِ.
فِي المقابل، يشير تقرير سابق للمجلس الأَعْلَى للتربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي يعود إِلَى سنة 2019 أن 87,36 فِي المِئَةِ من المؤسسات التعليمية الخَاصَّة لَا توجد بِهَا جمعيات لآباء وأولياء التلاميذ؛ وَهُوَ تمَّ ربطه بضعف الوعي بأهميتها والتخوف من تحولها إِلَى إطارات منظمة تتدخل فِي إدارة المؤسسة.
وتكشف معطيات التقرير أن هُنَاكَ ضعفا فِي الانخراط فِي جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، بِحَيْثُ لَا تحضر أغلب الأسر فِي الجموع العامة للجمعيات وَلَا تشارك فِي أنشطتها، وَالبِتَّالِي يتم عقد الجموع بمن حضر أي بأعداد قليلة فِي كثير من الأحيان.
ويجد هَذَا العزوف تفسيره، وفق المجلس، فِي جملة من العوامل؛ أبرزها عدم الوعي بأهمية هَذِهِ الجمعيات، والاعتقاد بأنها داخلية تخص أسرة التَّعْلِيم وحدها أَوْ أَنَّهَا تخص التلاميذ وَلَيْسَ أولياء أسرهم.
ويبلغ انخراط الآباء والأولياء فِي هَذِهِ الجمعيات، وفق تقرير المجلس سالف الذكر، حوالي 31,3 فِي المِئَةِ؛ بَيْنَمَا تنخفض نسبة المشاركة فِي أنشطتها إِلَى 25,3 فِي المِئَةِ مِنْ بَيْنِ المنخرطين.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *