تحضير نص نظامُ الاتّصال | د.نبيل علي

  تحضير نص نظامُ الاتّصال، د.نبيل علي؛    


المرجع: منار
 اللغة العربيّة، الجذوع المشتركة، ص
107/108



  المجزوءة الثَّـانِيَة: قضايا معاصرة؛                   



تحضير نص نظامُ الاتّصال، د.نبيل علي؛



تمهيد

إنّ إنسان العقد
العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين يتعرّض يوميا لتأثير وسيلة أَوْ أُخْرَى من وسائل
الاتصال الجماهيري سَوَاء أكانت صحيفة أَوْ مجلة أَوْ 
راديو أَوْ تلفازا أَوْ سينما..لَقَدْ أضحت وسائل الاتصال الجماهيري تؤثر فِي إنسان
اليوم، ويتمثل ذَلِكَ التأثير فِي وظائف الاتصال العامة ومنها: الإخبار، والتنشئة
الاجتماعية، والترفيه، وتبادل الرأي والنقاش فِي قضايا المجتمع، وَالتَعْلِيم والتثقيف
.


الملاحظة

•      نوعية النّص:

بناءً عَلَى مجموعة
من المؤشّرات من قبيل: العنوان، وبداية النصّ ثُمَّ نهايته، أيضًاً مصدره،  يجوز لنا القول إننا إزّاء نصّ فكري/حجاجي  يعالج قضيّة معاصرة ألا وَهِيَ أنظمة الاتصال
والتواصل
.

•      العنوان:

يوحي عنوان النصّ: {نظام الاتصال}، إِلَى أَنَّ للاتصال مجموعة من القواعد والأسس الَّتِي تؤطّره وتوجهه، ذَلِكَ
أَنَّهُ أَصْبَحَ نظاما قائماً بذاته
.

•      فرضيّة النصّ:

 بالنّظر إِلَى العنوان وعلاقته ببداية النص، ثُمَّ
نهايته نفترِضُ أنّ النصّ ربّمَا سيتطرق للحديث عَنْ الدور الجوهري الَّذِي يلعبه نظام
الاتصال فِي وجود المجتمعات الإنسانية من عدمه. أَوْ ربّمَا سيرصد التطور الَّذِي قطعته
وسائل الاتصال حَتَّى صارت ساحة ساخنة للصراعات العالميّة والإقليميّة والمحليّة
.


الفهم

مضامين النصّ:

                
يعتبر
نظام الاتصال شرطاً مركزيّا من شروط بقاء الكائن البشري، لِأَنَّ الإنسان كائن
اتصالي/اجتماعي بطبعه؛

                
تغيّرَ  دور الإعلام بِشَكْل جوهري، مبلورا  طغيان الوسيط الإِِلِكْترُونِي، إِلَى أَنَّ أَصْبَحَ محورا
أساسيا فِي تطور المجتمعات؛

                
ثورة
الإعلام والاتصال هِيَ نتاج عوامل تقنيّة واقتصادية وسياسيّة؛

– تحوّل الإعلام الحديث من ركيزة للتقدم والتنمية إِلَى ساحة ساخنة
وشائكة للصراعات عَلَى مختلف الأصعدة؛



التحليل

بناء النص ونظامه:

يَعْتَمِدُُ النصّ بنية
حجاجية تفسيرية/إقناعية، ويمكن التمثيل لَهَا عَلَى الشكل الآتي
:

التقديم أَوْ التعريف بالقضية: الإنسان كائن اتصالي، ذَلِكَ أن الاتصال
شرط جوهري من شروط وجود المجتمعات البشرية(الفقرة الأُوْلَى)؛

الاستدلال: تطور وسائل ونظم الاتصال أدّى إِلَى تطور المجتمعات (الفقرة
الثَّـانِيَة)؛

الثورة الاتصالية والإعلامية قائمة عَلَى عدة عوامل (الفقرة الثَّـالِثَة)؛

الاستنتاج: التأكيد عَلَى أنّ الإعلام الحديث صار  منبعا وساحة للصراعات الشائكة (الفقرة الرَّابِعَة).


استخلاص معجم النص:

محور الاتصال    
  اتصالي/
نظام الاتصال/ بث الأقمار/ وسائل الاتصال/ الاتصال/ عصر المَعْلُومَات/ الوسيط
الإِِلِكْترُونِي/ وسائط الاتصال/ الرسائل/ الإعلام/ عصر الصورة/ الوسائط المتعددة..

محور الإنسان

الإنسان/ كائن/
المجتمعات الإنسانية/ الكائن البشري/ تَارِيخ البشرية/ الأفراد والجماعات/ عقول
البشر/ الدول المتقدمة/ الدول النامية
..

   لغة النص وأساليبه:

 يغلب عَلَى النص
الطابع التقريري المباشر، وَذَلِكَ نظرا للغرض المتوخى مِنْهُ حَيْتُ يروم التفسير والإقناع
بفكرة تطور نظام الاتصال والدور الجوهري الَّذِي تمثّلَهُ الوسائط المتعددة فِي تقدم
المجتمعات، كَمَا أن هُنَاكَ عدة أساليب حجاجيّة فِي النص، من قبيل
:

–       التوكيد:
إنّ وراء ثورة الإعلام والاتصال
..

–       النفي: لَا
يمكن أن تحقّق وجودها
..

–       التفسير:
فالأهمّ هُوَ طبيعة الرسائل../ فهو اليوم محور
..

التركيب والتقويم

يطرح النص قضيّة
رئيسة مفادُها أن الإنسان كائن اتصالي، ذَلِكَ أن نظام الاتصال يعتبر شرطا محوريا من
شروط الوجود البشري، وَقَد شكلت عدة عوامل الأساس الَّذِي قَامَتْ عَلَيْهِ الثورة الإعلامية
الحديثة، مِنْهَا مَا هُوَ تقني وسياسي واقتصادي، إلَّاّ أنّ الإعلام الحديث أَصْبَحَ ساحة
للصراع. وَقَد جاء النص فِي طابع تقريري تفسيري/حجاجي يروم إشاعة وترسيخ الوعي بأدوار
ورهانات الوسائط التواصلية الحديثة
.

.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici multi-mnhjyti-com

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *