غابة الشباب جهة مراكش اسفي
غابة الشباب فِي
مراكش
تعتبر غابة الشباب من التراث الإيكولوجي لمدينة مراكش، باعتبارها من المجالات
الخضراء التاريخية، والمتنفس الطبيعي الَّذِي يقصده محبو رياضتي المشي والركض، ومحبو
التجول والنزهة بَيْنَ الأشجار وتحت ظلالها نهاية كل أسبوع، مَا جعلها محط اهتمام من
طرف نشطاء البيئة والقائمين عَلَى الشأن المحلي، من سلطة إقليمية ومنتخبة
.
وَمِنْ أجل
حماية غابة الشباب دشن شهر أكتوبر مِنَ السَّنَةِ الماضية كل من عبد الفتاح لبجيوي،
الوالي السابق لِجِهَةِ مراكش أسفي، ومحمد العربي بلقايد، رَئِيس مجلس جماعة مدينة
مراكش، مشروع تهيئة فضاء الغابة، كأحد مشاريع برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة”،
الَّذِي تساهم فِيهِ مؤسسة محمد السادس للبيئة.
حماية غابة الشباب دشن شهر أكتوبر مِنَ السَّنَةِ الماضية كل من عبد الفتاح لبجيوي،
الوالي السابق لِجِهَةِ مراكش أسفي، ومحمد العربي بلقايد، رَئِيس مجلس جماعة مدينة
مراكش، مشروع تهيئة فضاء الغابة، كأحد مشاريع برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة”،
الَّذِي تساهم فِيهِ مؤسسة محمد السادس للبيئة.
محمية بيئية
غابة
الشباب، الَّتِي توجد خارج أسوار مدينة مراكش، وتمتد من المنارة إِلَى المامونية، تشكل
فضاء كَبِيرًا من أشجار الزيتون، ويرجع تَارِيخ تسميتها بِهَذَا الاسم إِلَى زمن كَانَت فِيهِ
مراكش تعج بحدائق و”عراصي” الخيل والصنوبر، وَكَانَت مجالا للنزهة وتناول “الطنجية”
المراكشية، وفضاء لتحضير الطلبة لامتحاناتهم، مَا دفع الملك الراحل الحسن الثاني
إِلَى الأمر بغرس أشجار الزيتون بِهَا، لتصبح محجا لزوار المدينة من دَاخِل وخارج
المَغْرِب، باعتبارها فضاء لممارسة الرياضة، كالركض وركوب الخيل، والاستمتاع بهواء
نظيف بَعِيدًا عَنْ ضجيج وصخب المدينة.
الشباب، الَّتِي توجد خارج أسوار مدينة مراكش، وتمتد من المنارة إِلَى المامونية، تشكل
فضاء كَبِيرًا من أشجار الزيتون، ويرجع تَارِيخ تسميتها بِهَذَا الاسم إِلَى زمن كَانَت فِيهِ
مراكش تعج بحدائق و”عراصي” الخيل والصنوبر، وَكَانَت مجالا للنزهة وتناول “الطنجية”
المراكشية، وفضاء لتحضير الطلبة لامتحاناتهم، مَا دفع الملك الراحل الحسن الثاني
إِلَى الأمر بغرس أشجار الزيتون بِهَا، لتصبح محجا لزوار المدينة من دَاخِل وخارج
المَغْرِب، باعتبارها فضاء لممارسة الرياضة، كالركض وركوب الخيل، والاستمتاع بهواء
نظيف بَعِيدًا عَنْ ضجيج وصخب المدينة.
“هَذَا
الإرث الإيكولوجي عرف أخيرا هجوما مِنْ طَرَفِ شاحنات وعربات مجرورة بالدواب، تفرع بَيْنَ
أشجار هَذَا المجال حمولتها من الأتربة والمتلاشيات، مَا أثار استياء زوار غابة
الشباب، وَكُل من يمارس هوايته بِهَذَا الفضاء؛ مَا يفرض طرح سؤال موقع هَذِهِ الغابة ضمن
برنامج القائمين عَلَى تدبير الشأن المحلي بمراكش”، يقول الفاعل الجمعوي والحقوقي
محمد السعيد مازغ.
الإرث الإيكولوجي عرف أخيرا هجوما مِنْ طَرَفِ شاحنات وعربات مجرورة بالدواب، تفرع بَيْنَ
أشجار هَذَا المجال حمولتها من الأتربة والمتلاشيات، مَا أثار استياء زوار غابة
الشباب، وَكُل من يمارس هوايته بِهَذَا الفضاء؛ مَا يفرض طرح سؤال موقع هَذِهِ الغابة ضمن
برنامج القائمين عَلَى تدبير الشأن المحلي بمراكش”، يقول الفاعل الجمعوي والحقوقي
محمد السعيد مازغ.
وَأَوْرَدَ
المتحدث نفسه، وَالَّذِي يمارس رياضة الركض بِهَذِهِ الغابة: “ لَا يوجد مراكشي لَمْ يقصد غابة
الشباب للنزهة أَوْ ممارسة رياضته المحببة”، مضيفا: “المدينة الحمراء استقبلت مؤتمر
المناخ cop22، وكنا نعتقد أن
الاهتمام بالبيئة الصديقة الشغل الشاغل للمجلس البلدي وَكُل الجهات المعنية بالبيئة،
لكن مَا نعاينه بِهَذَا المجال يعطي الانطباع بِأَنَّ البيئة آخر مَا يفكر فِيهِ المسؤولون
ببهجة الجنوب”.
المتحدث نفسه، وَالَّذِي يمارس رياضة الركض بِهَذِهِ الغابة: “ لَا يوجد مراكشي لَمْ يقصد غابة
الشباب للنزهة أَوْ ممارسة رياضته المحببة”، مضيفا: “المدينة الحمراء استقبلت مؤتمر
المناخ cop22، وكنا نعتقد أن
الاهتمام بالبيئة الصديقة الشغل الشاغل للمجلس البلدي وَكُل الجهات المعنية بالبيئة،
لكن مَا نعاينه بِهَذَا المجال يعطي الانطباع بِأَنَّ البيئة آخر مَا يفكر فِيهِ المسؤولون
ببهجة الجنوب”.
واستدل
محمد السعيد مازغ عَلَى ملاحظته بِمَا وصفه بـ”الركام الهائل من الأتربة وبقايا البناء
والمتلاشيات والأزبال الَّتِي تكتسح وسط هَذِهِ الغابة والممرات دُونَ أَنْ تتحرك الجهات
المعنية مِنْ أَجْلِ الحفاظ عَلَى هَذَا الفضاء البيئي وحمايته من التلف”، مضيفا: “أعتقد
شخصيا أن استمرار مسلسل رمي هَذِهِ الأتربة بغابة الشباب سيكون لَهُ انعكاس سلبي عَلَى
صِّحَة الإنسان والأشجار، كَمَا أن تحويلها إِلَى مكان آخر سيكون مكلفا بِالنِسْبَةِ لميزانية
المجلس البلدي”.
محمد السعيد مازغ عَلَى ملاحظته بِمَا وصفه بـ”الركام الهائل من الأتربة وبقايا البناء
والمتلاشيات والأزبال الَّتِي تكتسح وسط هَذِهِ الغابة والممرات دُونَ أَنْ تتحرك الجهات
المعنية مِنْ أَجْلِ الحفاظ عَلَى هَذَا الفضاء البيئي وحمايته من التلف”، مضيفا: “أعتقد
شخصيا أن استمرار مسلسل رمي هَذِهِ الأتربة بغابة الشباب سيكون لَهُ انعكاس سلبي عَلَى
صِّحَة الإنسان والأشجار، كَمَا أن تحويلها إِلَى مكان آخر سيكون مكلفا بِالنِسْبَةِ لميزانية
المجلس البلدي”.
ولمعانية
الوضع السابق ذكره، قَامَتْ موقع متمدرس بجولة بغابة الشاب، لتكتشف أن مصالح البلدية قَامَتْ
بطمر الأزبال والأتربة والمتلاشيات بَعْدَمَا فاحت رائحة تلويث هَذَا المجال الأخضر، لكن
أعداء هَذَا الفضاء عادوا مباشرة بعد ذَلِكَ إِلَى فعلهم المسيء إِلَى البيئة فِي المكان
نفسه قرب المجال المخصص لتدريب المقبلين عَلَى امتحان السياقة، وَفِي مكان آخر بالقرب
من حديقة المنارة.
الوضع السابق ذكره، قَامَتْ موقع متمدرس بجولة بغابة الشاب، لتكتشف أن مصالح البلدية قَامَتْ
بطمر الأزبال والأتربة والمتلاشيات بَعْدَمَا فاحت رائحة تلويث هَذَا المجال الأخضر، لكن
أعداء هَذَا الفضاء عادوا مباشرة بعد ذَلِكَ إِلَى فعلهم المسيء إِلَى البيئة فِي المكان
نفسه قرب المجال المخصص لتدريب المقبلين عَلَى امتحان السياقة، وَفِي مكان آخر بالقرب
من حديقة المنارة.
تهيئة الغابة
“تعتبر
تهيئة غابة الشباب مِنْ أَهَمِّ المشاريع الطموحة الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تمكين الساكنة من ولوج
التجهيزات الرياضية، وَهُوَ اختيار إستراتيجي تبنته الجماعة فِي إِطَارِ برنامج “مراكش
حاضرة متجددة”، إِذْ خصص لذلك غلاف مالي تقدر تكلفته الإجمالية بـ165 مليون درهم”،
يقول يونس بن سليمان، النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمراكش.
تهيئة غابة الشباب مِنْ أَهَمِّ المشاريع الطموحة الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تمكين الساكنة من ولوج
التجهيزات الرياضية، وَهُوَ اختيار إستراتيجي تبنته الجماعة فِي إِطَارِ برنامج “مراكش
حاضرة متجددة”، إِذْ خصص لذلك غلاف مالي تقدر تكلفته الإجمالية بـ165 مليون درهم”،
يقول يونس بن سليمان، النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمراكش.
وَأَوْرَدَ بن
سليمان أن المشروع المذكور “يهم الحفاظ عَلَى أشجار الزيتون المتوفرة، وإحداث فضاءات
بيداغوجية وتربوية، وتهييء مسلك للدراجات وآخر للركض دَاخِل الغابة، وفضاءات للعب،
وكراس عمومية، إِلَى جانب فضاء للنزهة وساحة نافورات وحديقة النباتات الشوكية، ومدرج
أخضر، وتأهيل مسالك العدو الريفي وحدائق موضوعاتية”، وَهُوَ مَا تشير إِلَيْهِ بِطَاقَة تقنية
بعثها النائب ذاته إِلَى موقع متمدرس.
سليمان أن المشروع المذكور “يهم الحفاظ عَلَى أشجار الزيتون المتوفرة، وإحداث فضاءات
بيداغوجية وتربوية، وتهييء مسلك للدراجات وآخر للركض دَاخِل الغابة، وفضاءات للعب،
وكراس عمومية، إِلَى جانب فضاء للنزهة وساحة نافورات وحديقة النباتات الشوكية، ومدرج
أخضر، وتأهيل مسالك العدو الريفي وحدائق موضوعاتية”، وَهُوَ مَا تشير إِلَيْهِ بِطَاقَة تقنية
بعثها النائب ذاته إِلَى موقع متمدرس.
وَأَشَارَ
النائب نفسه إِلَى أَنَّ المشروع الَّذِي يهدف إِلَى خلق فضاءات للتنزه، مَعَ تجهيزها بخدمة
“الويفي” (wifi) والألعاب وملاعب للشباب،
وسيعتمد الطاقة الشمسية مِنْ أَجْلِ السقي والإنارة العمومية، “سَيَتِمُ بتعاون مَعَ مؤسسة
محمد السادس للبيئة، الَّتِي ستجهز فضاء يمتد من أَمَامَ حدائق المنارة فِي اتجاه شارع
كماسة”.
النائب نفسه إِلَى أَنَّ المشروع الَّذِي يهدف إِلَى خلق فضاءات للتنزه، مَعَ تجهيزها بخدمة
“الويفي” (wifi) والألعاب وملاعب للشباب،
وسيعتمد الطاقة الشمسية مِنْ أَجْلِ السقي والإنارة العمومية، “سَيَتِمُ بتعاون مَعَ مؤسسة
محمد السادس للبيئة، الَّتِي ستجهز فضاء يمتد من أَمَامَ حدائق المنارة فِي اتجاه شارع
كماسة”.
عَنْ الموقع
ان www.men-gov.com مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.com عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.com وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا
À propos du site
men-gov.com est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Mi7ar
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.com, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.com
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Mi7ar